الإهداءات


الانتقال للخلف   منتديات انت لا غير > المنتديات الاسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي يختص بجميع المواضيع الإسلامية والدينية


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البرجر باسهل طريقه فى البيت (آخر رد :تغريد)       :: {{اللهُ ربّي}} (آخر رد :تغريد)       :: توقعات الطقس اليوم بالمملكة (آخر رد :تغريد)       :: الكربوهيدرات الجيدة (آخر رد :تغريد)       :: اغلق باب التوفيق عن الخلق (آخر رد :تغريد)       :: خلفيات (آخر رد :تغريد)       :: فحص الملفات (آخر رد :تغريد)       :: جلاش بالقشطة (آخر رد :تغريد)       :: عاهد الله على ترك ذنب ثم عاد إ (آخر رد :تغريد)       :: توقعات الطقس اليوم بالمملكة (آخر رد :تغريد)       :: كيف ننشئ طفل سعيد (آخر رد :تغريد)       :: هذا طريق نجاتي (آخر رد :تغريد)       :: سبحان الله وبحمده (آخر رد :تغريد)       :: الفرق بين البأساء والضراء (آخر رد :تغريد)       :: ما هي المحرمات التي لا تقبل مع (آخر رد :تغريد)       :: كرواسون بعجينة قطنية (آخر رد :تغريد)       :: فوائد الزنجبيل (آخر رد :تغريد)       :: توقعات الطقس غدا بالمملكة (آخر رد :تغريد)       :: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي (آخر رد :تغريد)       :: خدمة مفيدة لإرسال الملفات (آخر رد :تغريد)       :: ويقيمون الصلاة (آخر رد :تغريد)       :: غروب الشمس في استراليا (آخر رد :تغريد)       :: رسالة إلى شبابنا تعلموا من قصة (آخر رد :تغريد)       :: تقرير عن الحالة المدارية في بح (آخر رد :تغريد)       :: خلفيات #الطبيعة (آخر رد :تغريد)       :: فتة الشاورما (آخر رد :تغريد)       :: أنا رجل من عامة الناس (آخر رد :تغريد)       :: نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً (آخر رد :تغريد)       :: للإلتحاق بالوظائف العسكرية بال (آخر رد :تغريد)       :: #مصل_الانفلوانزا (آخر رد :تغريد)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ 4 أسابيع
المدير العام للشؤن الاداريه
تغريد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
اوسمتي
وسام العطاء الفضي 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1849
 تاريخ التسجيل : Feb 2016
 فترة الأقامة : 1721 يوم
 أخر زيارة : منذ 13 ساعات (07:19 PM)
 الإقامة : الرياض
 المشاركات : 6,153 [ + ]
 التقييم : 40
 معدل التقييم : تغريد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حتَّى يقول: من خَلَق رَبّك



يَأْتي الشَّيْطَانُ أحَدَكُمْ فيَقولُ: مَن خَلَقَ كَذَا، مَن خَلَقَ كَذَا، حتَّى يَقُولَ: مَن خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ باللَّهِ ولْيَنْتَهِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

لا يَزالُ الشَّيطانُ يدفَعُ إلى قلوبِ مَن ليستْ لهم بصيرةٌ بإيراد الباطلِ فيها؛ إمَّا وسوسةً مَحْضَةً، أو على لِسانِ شياطينِ الإنس ومَلاحِدتِهم، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم العلاجَ النَّاجعَ لمِثلِ هذه التَّساؤلاتِ، فقال: "يأتي الشَّيطانُ أحدَكم" فيَبعثُ في النَّفسِ الشُّكوكَ، ويُثيرُ فيها التَّساؤلاتِ العديدةَ عن حدوثِ الأشياءِ ومَن أحدَثَها، (فيقول: مَن خَلَقَ كذا؟ مَن خَلَقَ كذا؟)، أي: مَن خَلَقَ السَّماءَ؟ مَن خلَق الأرضَ؟ مَن خلَق الجبالَ؟ مَن خلَق الإِنسانَ؟ فيُجيبُه ابنُ آدمَ دِينًا وفِطرةً وعقلًا بقوله: اللهُ، وهذا جوابٌ بَديهيٌّ صحيحٌ وحقٌّ وإيمان، ولكنَّ الشَّيطانَ لا يَقِفُ عند هذا الحدِّ من الأسئلةِ والوساوسِ، بل يَنتقِلُ من سؤالٍ إلى سؤال (حتَّى يقولَ: مَن خلَق ربَّك؟)، وهنا وضَع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الدَّواءَ النَّافعَ والجوابَ السَّريع لمِثلِ ذلك، فقال: (فإذا بَلَغَه، فلْيَستعِذْ بالله ولْيَنْتَهِ)، أي: فإذا وصَل معه الشَّيطانُ إلى هذا الحدِّ فلْيَستعِذْ بالله منه، ولْيَكُفَّ عن الاستجابةِ له، ولْيَنْتَهِ عن الاسترسالِ معه في ذلك، ويعلمُ أنَّه يُريدُ إفسادَ دِينه، وفي روايةٍ: (فمَن وجَد من ذلك شيئًا، فليقلْ: آمنتُ بالله)، فأرشَدَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى دفْع هذا السُّؤالِ بأمورٍ ثلاثة: بالانتهاء، والتَّعوُّذِ من الشَّيطان، وبالإيمان.



 توقيع : تغريد

صوت البلابل بالشجر ذاك تغريد
وحرفك يغرد صوت كله وناسه
بين الكلام الزين وبالدرس تجويد
وعلم الحديث وجو. كله دراسه
بقلم د سارى

رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009