الإهداءات

الانتقال للخلف   منتديات انت لا غير > المنتديات الاسلامية > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي يختص بجميع المواضيع الإسلامية والدينية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تنبيه متقدم - منطقة_مكة_ المكرمة - (آخر رد :تغريد)       :: أسعد الناس في رمضان للشيخ محمد الشنقيطي (آخر رد :تغريد)       :: كتاب كنز للتقنيين (آخر رد :تغريد)       :: موقع Airbnb (آخر رد :تغريد)       :: الاعتكاف (آخر رد :تغريد)       :: لا بأس (آخر رد :تغريد)       :: لله تصريف الامور (آخر رد :تغريد)       :: حروف في حب مكة (آخر رد :تغريد)       :: رمضان مبارك (آخر رد :تغريد)       :: كرواسون بحشوة الزعتر (آخر رد :تغريد)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
مراقب عام
تغريد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
اوسمتي
وسام العطاء الفضي 
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1849
 تاريخ التسجيل : Feb 2016
 فترة الأقامة : 1207 يوم
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (01:49 AM)
 الإقامة : الرياض
 المشاركات : 2,655 [ + ]
 التقييم : 40
 معدل التقييم : تغريد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِك ُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ٰ



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِك ُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْم ِ الْآخِرِ ۖ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَه ُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَّا يَقْدِرُون َ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِ ينَ (264)
ينهى عباده تعالى لطفا بهم ورحمة عن إبطال صدقاتهم بالمن والأذى ففيه أن المن والأذى يبطل الصدقة، ويستدل بهذا على أن الأعمال السيئة تبطل الأعمال الحسنة، كما قال تعالى: { ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } فكما أن الحسنات يذهبن السيئات فالسيئات تبطل ما قابلها من الحسنات، وفي هذه الآية مع قوله تعالى { ولا تبطلوا أعمالكم } حث على تكميل الأعمال وحفظها من كل ما يفسدها لئلا يضيع العمل سدى، وقوله: { كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر } أي: أنتم وإن قصدتم بذلك وجه الله في ابتداء الأمر، فإن المنة والأذى مبطلان لأعمالكم، فتصير أعمالكم بمنزلة الذي يعمل لمراءاة الناس ولا يريد به الله والدار الآخرة، فهذا لا شك أن عمله من أصله مردود، لأن شرط العمل أن يكون لله وحده وهذا في الحقيقة عمل للناس لا لله، فأعماله باطلة وسعيه غير مشكور، فمثله المطابق لحاله { كمثل صفوان } وهو الحجر الأملس الشديد { عليه تراب فأصابه وابل } أي: مطر غزير { فتركه صلدا } أي: ليس عليه شيء من التراب، فكذلك حال هذا المرائي، قلبه غليظ قاس بمنزلة الصفوان، وصدقته ونحوها من أعماله بمنزلة التراب الذي على الصفوان، إذا رآه الجاهل بحاله ظن أنه أرض زكية قابلة للنبات، فإذا انكشفت حقيقة حاله زال ذلك التراب وتبين أن عمله بمنزلة السراب، وأن قلبه غير صالح لنبات الزرع وزكائه عليه، بل الرياء الذي فيه والإرادات الخبيثة تمنع من انتفاعه بشيء من عمله، فلهذا { لا يقدرون على شيء } من أعمالهم التي اكتسبوها، لأنهم وضعوها في غير موضعها وجعلوها لمخلوق مثلهم، لا يملك لهم ضررا ولا نفعا وانصرفوا عن عبادة من تنفعهم عبادته، فصرف الله قلوبهم عن الهداية، فلهذا قال: { والله لا يهدي القوم الكافرين }



 توقيع : تغريد

صوت البلابل بالشجر ذاك تغريد
وحرفك يغرد صوت كله وناسه
بين الكلام الزين وبالدرس تجويد
وعلم الحديث وجو. كله دراسه
بقلم د سارى

رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009